ابوالدهب صاحب المنتدي

سجّل في : 23 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 17
 | موضوع: الجهااد فى الاسلام.............؟ الأحد أبريل 27, 2008 12:06 pm | |
|
<table dir=rtl height=250 cellSpacing=3 cellPadding=3 width="100%" border=0><tr title="ÇáãÔÇÑßÉ: 2349052"><td vAlign=top width="100%" colSpan=2 height=250>
[b][b][right] [center][b][b][center][b][b]حكم الجهاد إِيجـــــابُه وفي السنة الثانية من الهجرة فرض اللّه القتال، وأوجبه بقوله - تعالى -: " كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " [البقرة: 216]. الجهادُ فرضُ كفايةٍ(1): والجهاد ليس فرضاً على كل فرد من المسلمين، وإنما هو فرض على الكفاية، إذا قام به البعض، واندفع به العدو، وحصل به الغناء، سقط عن الباقين؛ يقول اللّه - تعالى -: " وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ " [التوبة: 122] وقال - سبحانه -: " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوْ انفِرُوا جَمِيعاً * (2) [النساء: 71]. وفي البخاري: ويذكر عن ابن عباس " انفروا ثباتٍ ": سَرَاباً متفرقين(3). وقال - سبحانه -: " لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً " [النساء: 95]. وروى مسلم، عن أبي سعيد الخدري، رضي اللّه عنه، أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بعث بعثاً إلى بني لحيان - من هذيل - فقال: "ليَنْبعِثْ من كل رَجلينِ أحدهما، والأجر بينهما"(4). ولأنه لو وجب على الكل، لفسدت مصالح الناس الدنيوية، فوجب ألا يقوم به إلا البعض.
متى يكونُ الجِهَادُ فرضَ عَيْنٍ؟ ولا يكون الجهاد فرض عين،إلا في الصور الآتية: 1ـ أن يحضر المكلف صف القتال،فإن الجهاد يتعين في هذه الحال؛ يقول الله - سبحانه -: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " [الأنفال: 45] ويقول اللّه - تبارك وتعالى -: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمْ الأَْدْبَارَ " [الأنفال: 15]. 2ـ إذا حضر العدو المكان،أو البلد الذي يقيم به المسلمون،فإنه يجب على أهل البلد جميعاً أن يخرجوا لقتاله،ولا يحل لأحد أن يتخلى عن القيام بواجبه نحو مقاتلته إذا كان لا يمكن دفعه،إلا بِتَكَتُّلِهِم عامة،ومناجزتهم إياه. يقول اللّه - سبحانه وتعالى -: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ " [التوبة: 123]. 3ـ إذا استنفر الحاكم أحداً من المكلفين،فإنه لا يسعه أن يتخلّى عن الاستجابة إليه؛لما رواه ابن عباس - رضي اللّه عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا هجرةَ بعد الفتح،ولكن جهاد ونيّةٌ،وإذا اسْتُنْفِرْتُم فانفروا(5)". رواه البخاري. أي؛إذا طلب منكم الخروج إلى الحرب،فاخرجوا. ويقول اللّه سبحانه -: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَْرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآْخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآْخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ " [التوبة: 38].
<hr style="HEIGHT: 7px" align=right width="91.18%" color=#0000ff SIZE=7>[size=16](1) من الفرائض ما يجب على كل فرد أن يقوم به، ولا يسقط بإقامة البعض له، مثل الإيمان، والطهارة، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج. فهذه فرائض عينية، يلزم كل َّفرد أداؤها، ولا يحل له أن يقصر فيها ومن الفرائض ما يجب على بعض الناس، دون البعض الآخر، وتسمى هذه الفرائض بفروض الكفاية، وهي أنواع: 1ـ النوع الأول، ديني، مثل العلم، والتعليم، وحكم الشبهات، والرد على الشكوك التي تثار حول الإسلام، وصلاة الجنازة، وإقامة الجماعة، والأذان، ونحو ذلك. 2ـ والنوع الثاني، ما يتصل بإصلاح النظام المعيشي، مثل الزراعة، والصناعة، والطب، ونحو ذلك من الحرف، التي يضر تعطيلها أمر الدين والدنيا. 3ـ والنوع الثالث من الفروض الكفائية، ما يشترط فيه الحاكم، مثل الجهاد، وإقامة الحدود؛ فإن هذه من حق الحاكم وحده، وليس لأي فرد أن يقيم الحد على غيره. 4ـ والنوع الرابع، ما لا يشترط فيه الحاكم، مثل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الفضائل، ومطاردة الرذائل. فهذه الفروض الكفائية لا تجب على كل فرد، وإنما الواجب أن ينهض بها بعض الأفراد، فإذا قاموا بها، وحصلت بهم الكفاية، سقط الوجوب عن الأفراد جميعاً، وإذا لم يقوموا بها، أثموا جميعاً. (2) "النفير": الخروج لقتال الكفار. (3) البخاري: كتاب الجهاد والسير - باب وجوب النفير...، (الفتح 6 / 44). (4) مسلم: كتاب الإمارة - باب فضل إعانة الغازي في سبيل اللّه بمركوب وغيره، وخلافته في أهله بخير، برقم (133) (3 / 1506)، وأحمد، في "المسند" (3 / 35، 49، 55، 91). (5)أي؛لا هجرة من مكة إلى المدينة بعد فتح مكة،وكانت هذه الهجرة فرضاً في أول الإسلام،فنسخت بهذا الحديث،أما الهجرة من دار الحرب إلى الإسلام،فهي لم تنسخ،بل هي مفروضة على من لا يأمن فيها على دينه. والحديث أخرجه البخاري:كتاب فضل الجهاد والسير - باب فضل الجهاد والسير(4/17،1 ،ومسلم:كتاب الإمارة - باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام،والجهاد،والخير، وبيان معنى:"لا هجرة بعد الفتح"،برقم(85)(3/1487) . والهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام باقية إلى يوم القيامة،كذا قال العلماء،وتأولوا هذا الحديث تأويلين:أحدهما،لا هجرة بعد الفتح من مكة؛لأنها صارت دار إسلام،فلا تتصور منها الهجرة.والثاني،وهو الأصح،أن معناه،أن الهجرة الفاضلة المهمة المطلوبة التي يمتاز بها أهلها امتيازاً ظاهراً،انقطعت بفتح مكة،ومضت لأهلها الذين هاجروا قبل فتح مكة؛لأن الإسلام قوي،وعَزّ بعد فتح مكة عزّاً ظاهراً،بخلاف ما قبله.و:" ولكنْ جهادٌ ونية" معناه،أن تحصيل الخير بسبب الهجرة قد انقطع بفتح مكة،ولكن حصلوه بالجهاد والنية الصالحة،وفي هذا الحث على نية الخير مطلقاً،وإنه يثاب على النية.و:"إذا استنفرتم فانفروا" معناه،إذا طلبكم الإمام للخروج إلى الجهاد فاخرجوا،وهذا دليل على أن الجهاد،ليس فرض عين،بل فرض كفاية،إذا فعله من تحصل بهم الكفاية،سقط الحرج عن الباقين،وإن تركوه كلهم،أثموا كلهم.
[/size][/b] [/b][/center] [/b][/center][/right] [/b][/b]</FONT></FONT>
</TD></TR></TABLE>[/b] </FONT></SPAN> |
|
[size=9]عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحــــــدود أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكــــــــــــــــــرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعـــــــــــــــــــــــــــــــــــد مفارقتنا لوجه هذه الأرض
[/size] (سيد قطب) |
|